Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 536

  1. المدثر
  2. ٤٩

قوله: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ﴾ عن القرآن، أي: فما لأهل «مكة» قد أعرضوا وولَّوا.

قال مقاتل: معرضين عن القرآن من وجهين:

أحدهما: الجحود والإنكار.

والثاني: ترك العمل بما فيه.

وقيل: المراد بالتذكرة: العظة بالقرآن، وغيره من المواعظ.

و «مُعرِضيْنَ» حال من الضمير في الجار الواقع خبراً عن «ما» الاستفهامية، وقد تقدم أن مثل هذه الحال تسمى حالاً لازمة وقد تقدم بحث حسن.

و «عن التذكرة» متعلق به.

قال القرطبي: «وفي» اللام «معنى الفعل، فانتصاب الحال على معنى الفعل» .

قال ابن الخطيب: «هو كقولك: ما لك قائماً» .

قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ﴾ ، هذه الجملة يجوز أن تكون حالاً من الضمير في الجار، وتكون بدلاً من «معرضين» . قاله أبو البقاء. يعني: أنها كالمشتملة عليها، وأن تكون حالاً من الضمير في «معرضين» فيكون حالاً متداخلة.

وقرأ العامة: حُمُر - بضم الميم -، والأعمش: بإسكانها.

وقرأ نافع وابن عامر: «مُسْتَنْفَرَةٌ» - بفتح الفاء - على أنه اسم مفعول، أي: نفَّرها القنَّاص.

والباقون: بالكسر، بمعنى نافرة.

يقال: استنفر ونفر بمعنى نحو عجب واستعجب، وسخر واستسخر؛ قال الشاعر: [الكامل] .

٤٩٧٤ - إمْسِكْ حِماركَ إنَّهُ مُسْتنفِرٌ ... فِي إثرِ أحْمرةٍ عَمدْنَ لِغُرَّبِ

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 536 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.