Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 540

  1. المدثر
  2. ٤٩

وقيل: الضمير في «إنه» للقرآن أو الوعيد.

قوله: ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ .

قرأ نافع: بالخطاب، وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب والباقون: بالغيبة حملاً على ما تقدم من قوله: «كُل امرىءٍ» ولم يُؤثِرُوا الالتفات.

وقراءة الخطاب، وهي اختيار أبي حاتم لأنه أعم.

وأما قراءة الغيبة فهي اختبار أبي عبيد لقوله تعالى: ﴿كَلَاّ بَل لَاّ يَخَافُونَ﴾ واتفقواعلى تخفيفها.

قوله: ﴿إِلَاّ أَن يَشَآءَ الله﴾ ، بمعنى إلَاّ وقت مشيئته، لا أن ينوب عن الزمان، بل على حذف مضاف.

قالت المعتزلة: بل معناه: إلا أن يقدرهم الله - تعالى - على الذِّكر ويُهمَّهم إليه.

وأجيبوا: بأنه تعالى أبقى الذكر مطلقاً، واستثنى منه حال المشيئة المطلقة، فيلزم أنه متى حصلت المشيئةُ أن يحصلَ الذِّكرُ مطلقاً، فحيث لم يحصل الذكر علمنا أنه لم تحصُلِ المشيئة وتخصيص المشيئة بالمشيئة القهريَّة ترك للظاهر.

قوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التقوى وَأَهْلُ المغفرة﴾ ، أي: حقيقٌ بأن يتَّقيه عبادُه ويخَافُوا عِقابه فيُؤمِنوا ويُطِيعُوا، وحقيقٌ بأن يغفر لهم ما سلف من كفرهم إذا آمنوا وأطاعوا.

روى الترمذي وابن ماجة عن أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ َ أنه قال في قوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التقوى وَأَهْلُ المغفرة﴾ قال: قال الله تعالى: «أنَّا أهْلُ أنْ أُتَّقَى فَمَن اتَّقَى فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِي إلهاً فَأنَا أهْل أنْ أغْفِرَ لَهُ» .

وقال بعض المفسرين: أهل المغفرة لمن تاب إليه من الذنوب الكبائر، وأهل المغفرة أيضاً للذنوب الصغائر.

روى الثعلبي عن أبيِّ بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ َ: «من قرأ ﴿يا أيها المدثر﴾ أعْطِيَ من الأجْرِ عَشْرَ حَسناتٍ بعَددِ من صَدَّقَ بمُحمَّدٍ ﷺ َ وكذَّبه ب» مكة «» والله أعلم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 540 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.