Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 106

  1. النبأ
  2. ٢١

قال: أبداً، وإنَّما كان يدل على التوقيت لو قال: خمسة أحقاب، أو عشرة ونحوه، وذكر الأحقاب؛ لأن الحقب كان أبعد شيء عندهم، فذكر ما يفهمونه، وهو كناية عن التأبيد، أي: يمكثون فيها أبداً.

وقيل: ذكر الأحقاب دون الأيام؛ لأن الأحقاب أهول في القلوب، وأدل على الخلود، وهذا الخلود في حق المشركين، ويمكن حمله على العصاة الذين يخرجونَ من النار بعد العذاب.

وقيل: الأحقاب وقت شربهم الحميم والغسَّاق، فإذا انقضت فيكون لهم نوع آخر من العذاب، ولهذا قال تعالى: ﴿لَاّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ أي: في الأرض لتقدم ذكرها ويكون ﴿لَاّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً﴾ جهنم.

قوله: ﴿لَاّ يَذُوقُونَ﴾ . فيه أوجه:

أحدها: أنه مستأنف، أخبر عنهم بذلك.

الثاني: أنه حال من الضمير في «لابِثيْنَ» غير ذائقين، فهي حال متداخلة.

الثالث: أنه صفة ل «أحْقَاب» .

قال مكي: واحتمل الضمير؛ لأنه فعل فلم يجب إظهاره كأن قد جرى صفة على غير من هو له، وإنَّما جاز أن يكون نعتاً ل «أحْقَاب» لأجل الضمير العائد على «الأحقاب» في «فيها» ، ولو كان في موضع «يَذُوقُونَ» اسم فاعل لكان لا بُدَّ من إظهار الضمير إذا جعلته وصفاً ل «أحقاب» .

الرابع: أنه تفسير لقوله تعالى: ﴿أَحْقَاباً﴾ إذا جعلته منصوباً على الحال بالتأويل المتقدم عن الزمخشري، فإنه قال: «وقوله تعالى: ﴿لَاّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً﴾ . تفسير له» .

الخامس: أنه حال أخرى من «للطاغين» ك «لابثين» .

فصل في معنى هذا البرد

قال أبو عبيدة: البَرْدُ: النومُ؛ قال الشاعر: [الطويل]

٥٠٧٦ - فَلوْ شِئْتُ حَرَّمتُ النِّساءَ سِواكُمُ ... وإنْ شِئْتُ لَمْ أطْعَمْ نِعَاجاً ولا بَرْدَا

وهو قول مجاهد والسديِّ والكسائيِّ والفضل بن خالدٍ وأبي معاذٍ النحويِّ.

والعرب تقول: منع البَرْدُ البَرْدَ، يعني: أذهب النوم.

وقال ابن عباس ﵁: البرد برد الشراب.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 106 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.