Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 118

  1. النبأ
  2. ٣٨

على صورة بني آدم كالناس، وليسوا بناس، وما ينزل من السماء ملك إلَاّ ومعه واحد منهم، نقله البغوي.

وعن ابن عباس ﵁ «هُمْ أرْواحُ النَّاسِ» .

وقال مقاتل بن حيان: هُمْ أشراف الملائكة.

وقال ابن أبي نجيحٍ: هم حفظة على الملائكة.

وقال الحسن وقتادة: هم بنو آدم، والمعنى: ذو الروح.

وقال العوفي، والقرظي: هذا ممَّا كان يكتمه ابن عباس.

وقيل: أرواح بني آدم تقومُ صفًّا، فتقومُ الملائكةُ صفًّا، وذلك بين النَّفختين قبل أن تردُّ إلى الأجسادِ. قاله عطية.

وقال زيد بن أسلم: هو القرآن.

وقرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢] ، و ﴿صَفّاً﴾ مصدر؛ أي: يقومون صفوفاً، والمصدر يغني عن الواحد والجمع كالعدل، والصوم، ويقال ليوم العيد: يوم الصف.

وقال في موضع آخر سبحانه: ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ والملك صَفّاً صَفّاً﴾ [الفجر: ٢٢] ، وهذا يدل على الصفوف، وهذا حين العرض والحساب، قيل: هما صفان.

وقيل: يقوم الكلُّ صفًّا واحداً، «لا يتَكلَّمُونَ» أي: لا يشفعون.

قوله: ﴿إِلَاّ مَنْ أَذِنَ﴾ يجوز أن يكون بدلاً من «واو» يتكلَّمون، وهو الأرجح، لكونه غير موجب، وأن يكون منصوباً على أصل الاستثناء.

والمعنى: لا يشفعون إلَاّ من أذن لهُ الرحمن في الشفاعة.

وقيل: لا يتكلمون إلا في حقِّ من أذنَ له الرحمنُ، وقال صواباً.

والمعنى: لا يشفعون إلَاّ في حقِّ شخصٍ أذن الرحمن في شفاعته، وذاك الشخص كان ممن قال صواباً، والمعنى قال صواباً، يعنى: «حقًّا» . قاله الضحاك ومجاهد.

وروى الضحاكُ عن ابن عباس ﵄ قال: لا يشفعون إلَاّ لمن قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأصل الصَّواب: السداد من القول والفعل، وهو من أصاب يصيب إصابة، كالجواب من أجاب يجيبُ.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 118 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.