Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 166

  1. عبس
  2. ٢٤

قال القرطبي: فمن أخذ بهذه القراءة، قال: الوقف على «طعامه» تام، ويقال: معنى «أنَّى» : أين، إلَاّ أنَّ فيها كناية عن الوجوه، وتأويلها: من أي وجهٍ صببنا؛ قال: الكميت: [المنسرح]

٥١٠٩ - أنَّى، ومِنْ أيْنَ آبَكَ الطَّربُ ... مِنْ حَيْثُ لا صبْوةُ ولا رَيبُ

فصل في المراد بصبّ الماء

قوله: ﴿صَبَبْنَا المآء صَبّاً﴾ ، يعني: الغيث والأمطار، ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الأرض شَقّاً﴾ أي: بالنبات ﴿فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً﴾ أي: قَمْحاً وشعيراً وسلقاً، وسائر ما يحصد ويدخر، وإنما قدم ذلك لأنها كالأصل في الأغذية، «وعِنَباً» وإنما ذكره بعد الحب؛ لأنه غذاء من وجه، وفاكهة من وجه.

قوله: ﴿وَقَضْباً﴾ : القَضْبُ هنا، قال ابن عباس: هو الرطبُ، لأنه يقضب النخل، أي: يقطع، ورجَّحه بعضهم بذكره بعد العنب، وكثيراً ما يقترنان.

وقيل: القت.

قال القتيبي: كذا يسميه أهلُ «مكة» .

وقيل: كُل ما يُقْضَبُ من البُقولِ لبني آدمَ.

وقيل: هو الرَّطبةُ، والمقاضب: الأرض التي تنبتها.

قال الراغب: والقَضْبُ: كالقضيب، لكن القضيب يستعمل في فروع الشجر، والقضبُ يستعمل في البقل، والقَضَبُ: أي بالفتح قطع القَضْب والقضيب، وعنه ﷺ َ أنه كان إذا رأى في ثوبٍ تصليباً قضبه، وسيفٌ قاضبٌ وقضيبٌ، أي: قاطعٌ، فالقضيب - هاهنا - بمعنى: الفاعل، وفي الأول: بمعنى المفعول، وكذا قولهم: ناقة قضيب، لما تركب من بين الإبل ولما ترض , وفي الأول: بمعنى المفعول , وكذا قولهم: ناقة قضيب , لما تركب من بين الإبل ولما ترض , ويقال لكل ما لم يهذب: مقتضب، ومنه اقتضاب الحديث، لما لم يترو فيه.

وقال الخليل: القَضْبُ: أغصان الشجرة التي يتّخذ منها سهامٌ أو قسيٌّ.

وقال ابن عباس: إنه الفصفصة، وهوالقتّ الرطب.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 166 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.