Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 180

  1. التكوير
  2. ١

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النفوس زُوِّجَتْ﴾ .

العامة: على تشديد «الواو» من «زوَّجت» من التزويج.

وروي عن عاصم: «زُوْوجَتْ» على وزن «فُوعِلتْ» .

قال أبو حيان: «والمُفاعَلةُ» تكون من اثنين.

قال شهابُ الدِّين: وهي قراءةٌ مشكلةٌ؛ لأنَّه لا ينبغي أن يلفظ بواو ساكنة، ثم أخرى مكسورة، وقد تقدم أنه متى اجتمع مثلان، وسكن أولهما وجب الإدغام حتى في كلمتين، ففي كلمة واحدة أولى.

فصل في المراد بالآية

قال النُّعمانُ بنُ بشيرٍ: قال النبي ﷺ َ: « ﴿وإذَا النُّفوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال:» يُقْرَنُ كُل رجُلٍ مَعَ كُلِّ قومٍ كَانُوا يَعْملُونَ كعَملهِ «» .

قال عمر بن الخطاب ﵁: يقرن الفاجرُ مع الفاجر، ويقرن الصالحُ مع الصالحِ.

وقال ابن عباس ﵁: ذلك حين يكون الناس أزواجاً ثلاثة: السَّابقون زوج صِنْفاُ، وأصحاب اليمين زوجٌ، وأصحاب الشِّمال زوجٌ.

وعنه أيضاً قال: زوجت نفوس المؤمنين بالحُورِ العينِ، وقُرِنَ الكفَّار والمنافقون بالشَّياطينِ.

وقال الزجاجُ: قُرنَت النفوسُ بأعمالها.

وقيل: قرنت الأرواح بالأجساد أي: وقت ردت إليها قاله عكرمة.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 180 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.