Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 192

  1. التكوير
  2. ٢٦

ولا حاجة إلى ذلك ألبتَّة لأنه ظرف مبهم لا مختص.

فصل في تفسير الآية

قال قتادةُ: فإلى أين تعدلون عن هذا القول، وعن طاعته.

وقال الزجاج: فأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي بيَّنت لكم.

ويقال: أين تذهب وإلى أين تذهب.

وحكى الفراء عن العرب: ذهبت «الشام» ، وخرجت «العراق» ، وانطلقت السوق، أي: إليها؛ وأنشد لبعض بني عقيل: [الوافر]

٥١٢٤ - تَصِيحُ بِنَا حنيفةُ إذْ رَأتْنَا ... وأيُّ الأرضِ تَذْهَبُ لِلصِّياحِ

يريد: إلى أيِّ أرض تذهب، فحذف «إلى» .

قوله: ﴿إِنْ هُوَ إِلَاّ ذِكْرٌ﴾ ، يعني: القرآن ذكر للعالمين، أي: موعظة، وزجر. و «إن» بمعنى: «ما» .

وقيل: ما محمد إلا ذكر.

قوله: ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ﴾ بدل من «للعالمين» بإعادة العامل، وعلى هذا فقوله: ﴿أَن يَسْتَقِيمَ﴾ : مفعول «شاء» أي: لمن شاء الاستقامة، ويجوز أن يكون «لمن شاء» خبراً مقدماً، ومفعول شاء محذوف، وأن يستقيم مبتدأ، وتقدم نظيره والمعنى: لمن شاء منكم أن يستقيم.

قال أبو جهل: الأمر إلينا إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم وهذا هو القدر، وهو رأس القدرية، فنزلت: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَاّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ العالمين﴾ ، فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيراً إلا بتوفيق الله تعالى، ولا شرًّا إلا بخذلانه.

قوله: ﴿إِلَاّ أَن يَشَآءَ الله﴾ ، أي: إلا وقت مشيئة الله تعالى.

وقال مكيٌّ: «أن» في موضع خفض بإضمار «الباء» ، أو في موضع نصب بحذف الخافض.

يعني: أن الأصل «إلا بأن» ، وحينئذ تكون للمصاحبة.

فصل في تفسير الآية

قال الحسن: والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاء الله تعالى لها.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 192 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.