Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 220

  1. المطففين
  2. ١٨

قال ابن الخطيب: إنهم ينظرون إلى ربهم بدليل قوله تعالى: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم﴾ .

قوله تعالى: ﴿تَعْرِفُ﴾ . العامة: على إسناد الفعل إلى المخاطب، أي: تعرف أنت يا محمد، أو كل من صح منه المعرفة.

وقرأ أبو جعفر وابن أبي إسحاق وشيبة وطلحة ويعقوب والزعفراني: «تُعْرَفُ» مبنياً للمفعول، و «نضرةُ» : بالرفع على قيامها مقام الفاعل.

وعلي بن زيد: كذلك إلا أنه بالياء أسفل؛ لأن التأنيث مجازي.

والمعنى: إذا رأيتهم عرفت أنَّهم من أهل النَّعيم مما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض.

وقال الحسن: النضرةُ في الوجه والسُّرور في القلب.

قوله تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ﴾ .

قال الليث: الرَّحيقُ: الخمر.

وقيل: الخمر الصافية الطيبة.

وقال مقاتل: الخمر البيضاء.

وقال ابنُ الخطيب: لعله الخمر الموصوف بقوله تعالى: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ [الصافات: ٤٧] .

قوله: «مختوم» ، أي: ختم ومنع أن تمسَّهُ يد إلى أن يفكّ ختم الأبرار.

قال القفال: يحتملُ أن يكون ختم عليه تكريماً له بالصيانة على ما جرت به العادة من ختم ما يكرم ويصان، وهناك خمر أخرى تجري أنهاراً، لقوله: ﴿وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ﴾ [محمد: ١٥] ، إلَاّ أنَّ هذا المختوم أشرف من الجاري.

وقال أبو عبيدة والمبرد والزجاج: «المختوم» : الذي له ختام أي: عاقبة.

وروى عبد الله بن مسعود ﵁: المختوم أشرف من الجاري الممزوج ختامه، أي: طعمه وعاقبته مسكٌ، وختم كلِّ شيء: الفراغ منه، ومنه يقال: ختمتُ

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 220 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.