Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 278

  1. الأعلى
  2. ٦

قوله « ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تنسى﴾ ، قال الواحدي:» سَنُقْرِئُكَ «: أي: سنجعلك قارئاً، أي: نؤهلك للقراءة فلا تنسى ما تقرأه، أي: نجعلك قارئاً للقرآن فتحفظه، فهو نفي، أخبر الله - تعالى - أن نبيه ﷺ َ لا ينسى.

وقيل: نهي والألف للإشباع [وقد تقدم نحو من هذا في سورة يوسف وطه] .

ومنع مكيٌّ أن يكون نهياً؛ لأنه لا ينهى عما ليس باختياره، وهذا غير لازم، إذ المعنى: النهي عن تعاطي أسباب النسيان، وهو الشائع: وقيل: هذا بشري من الله تعالى، بشره تعالى بأن جبريل ﵊ ُ - لا يفرغ من آخر الوحي، حين يتكلم هو بأوله لمخافة النسيان، فنزلت هذه الآية؛ فلا تنسى بعد ذلك شيئاً.

قوله: ﴿إِلَاّ مَا شَآءَ الله﴾ فيه أوجه:

أحدها: أنه مفرَّغ، أي: إلا ما شاء الله أن ينسيكه، فإنك تنساه، والمراد رفع تلاوته، وفي الحديث:» أنَّهُ كَانَ يُصبحُ فِيَنْسَى الآيَاتِ «، لقوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦] .

وقيل: إن المعنى بذلك النُّدْرة والقلَّة.

قال ابن الخطيب: يشترط أن لا يكون ذلك القليل من الواجبات بل من الآداب والسنن، فإنَّه لو نسي من الواجبات، فلم يتذكره أدى ذلك إلى الخلل في الشرع، وهو غير جائز، كما ورد أنه ﷺ َ أسقط آية في صلاته، فحسب أبيٌّ أنها نُسختْ، فسأله، فقال ﷺ َ: نَسِيتُها.

وقال الزمخشريُّ: والغرض نفي النسيان رأساً، كما يقول الرجل لصاحبه: أنت

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 278 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.