Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 372

  1. الليل
  2. ٥

فصل في المراد بالإعطاء

قال المفسرون: «فأمَّا مَنْ أعْطَى» المعسرين.

وقال قتادة: أعطى حق الله الواجب.

وقال الحسن: أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى، أي بلا إله إلا الله، وهو قول ابن عباس والضحاك والسلمي ﵃.

وقال مجاهد: بالجنة؛ لقوله تعالى: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] .

وقال زيد بن أسلم: في الصلاة والزكاة والصوم.

وقوله: «فسنيسره لليسرى» أي نرشده لأسباب الخير والصلاح حتى يسهل عليه فعلها.

وقال زيد بن أسلم: لليسرى؛ للجنة.

قال رسول الله ﷺ َ: «» مَا مِن نَفسٍ إلَاّ كتَبَ اللهُ - تَعَالَى - مَدخَلهَا «فقال القَوْمُ: يَا رسُولَ اللهِ، أفَلا نَتَّكِلُ على كِتَابِنَا؟ فقَال ﵊:» بَل اعملُوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ، فمن كانَ من أهْلِ السَّعَادةِ فإنَّهُ مُيَسَّرٌ لعملِ أهْلِ السَّعادةِ، ومن كَانِ مِنْ أهْلِ الشَّقَاوةِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ أهْلِ الشَّقاوةِ «ثُمَّ قَرَأ: ﴿فأما من أعْطَى واتَّقَى، وصَدقَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ » .

قوله: ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ واستغنى﴾ . أي: ضنَّ بما عنده فلم يبذل خيراً، وروي عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى﴾ ، قال: سوف أحول بينه وبين الإيمان بالله وبرسوله.

وعن ابن عباس ﵁ قال نزلت في أمية بن خلف. وعن ابن عباس: ﴿وأمَّا من بَخِلَ واسْتَغَنَى﴾ ، أي: بخل بماله واستغنى عن ربه ﴿وَكَذَّبَ بالحسنى﴾ أي: بالخلف الذي وعده الله تعالى في قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩] .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 372 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.