Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 374

  1. الليل
  2. ١٢

قوله: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا للهدى﴾ ، أن نبين طريق الهدى، من طريق الضلال، فالهدى بمعنى بيان الأحكام قاله الزجاجُ: أي: على الله بيان حلاله، وحرامه، وطاعته ومعصيته، وهو قول قتادة.

وقال الفراءُ: من سلك الهدى، فعلى الله سبيله، كقوله تعالى: ﴿وعلى الله قَصْدُ السبيل﴾ [النحل: ٩] ، وقيل: معناه إنَّ علينا للهدى والإضلال، فترك الإضلال كقوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ الخير﴾ [آل عمران: ٢٦] ، وقوله تعالى: ﴿تَقِيكُمُ الحر﴾ [النحل: ٨١] وهي تقي الحرَّ وهي تقي البرد، قاله الفراء أيضاً. وهو يروي عن ابن عباس ﵁.

فصل

لما عرفهم سبحانه أن سعيهم شتى، وبين ما للمحسنين من اليسرى، وللمسيئين من العسرى أخبرهم أنه قد مضى ما عليه من البيان، والدلالة، والترغيب، والترهيب، أي: أن الذي يجب علينا في الحكمة إذا خلقنا الخلق للعبادة أن نبين لهم وجوه التعبد، ونبين المتعبد به.

قالت المعتزلة: إباحة الأعذار تقتضي أنه تعالى كلفهم بما في وسعهم وطاقتهم.

وأيضاً فكلمة «على» للوجوب، وأيضاً: فلو لم يستقل العبد بالإيجاد، لم يكن في نصب الأدلة فائدة، وجوابهم قد تقدم.

وزاد الواحديُّ: أن الفراء، قال: إن معنى: إن علينا للهدى والإضلال، فحذف المعطوف كقوله تعالى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر﴾ [النحل: ٨١] ، وهو معنى قول ابن عباس ﵄، يريد: أرشد أوليائي للعمل بطاعتي، وأحول بين أعدائي أن

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 374 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.