Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 378

  1. الليل
  2. ١٢

٥٢٣٠ - أضْحَتْ خَلَاءً قِفَاراً لا أنِيَ بِهَا ... إلَاّ الجَآذِرَ والظُّلْمَانَ تَخَتَلِفُ

وقول القائل في الرفع: [الرجز]

٥٢٣١ - وبَلْدَةٍ لَيْسَ بِهَا أنيسُ ... إلَاّ اليَعافِيرُ وإلَاّ العيسُ

وفي التنزيل: ﴿مَّا فَعَلُوهُ إِلَاّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦] .

وقال مكي: «وأجاز الفَرَّاءُ الرفع في» ابتغاء «على البدل في موضع» نعمة «، وهو بعيد» .

قال شهاب الدين: «كأنه لم يطلع عليها قراءة، واستبعاده هو البعيد، فإنها لغة فاشية» .

وقرأ ابن أبي عبلة: «ابتغا» بالقصر.

فصل في سبب نزول الآية

روى عطاء، والضحاك عن ابن عباس، قال: «عذَّب المشركون بلالاً، وبلال يقول: أحدٌ أحدٌ فمرَّ النبي ﷺ َ فقال:» أحَدٌ، يعني اللهُ يُنْجِيْكَ بِهَا «، ثم قال رسول الله ﷺ َ لأبي بكرٍ ﵁:» يا أبا بكرٍ إنَّ بلالاً يُعذَّبُ في اللهِ «، فعرفَ أبو بكرٍ الذي يُرِيدُهُ رسُول اللهِ ﷺ َ فانصرفَ إلى مَنْزلهِ، فأخذَ رَطْلاً مِنْ ذهبٍ ومضى به إلى أمية بن خلفٍ، فقال له: أتبيعني بلالاً؟ قال: نعم، فاشتراه، فأعتقه أبو بكر ﵁ لا ليدٍ كانت له عنده»

، فنزلت ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ﴾ ، أي: عند أبي بكر «مِنْ نَعْمَةٍ» أي: مزية ومنّةٍ «تُجْزَى» بل ابتغى بما فعل وجه ربِّه الأعلى.

قال بعضهم: المراد ابتغاء ثوابه وكرامته لأن ابتغاء ذاته محال، وقال بعضهم: لا حاجة إلى هذا الإضمار، بل حقيقة هذه المسألة ترجع إلى أن العبد هل يمكن أن يحب ذات الله، والمراد من هذه المحبة ذاته، وكرامته. ذكره ابن الخطيب.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 378 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.