Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 384

  1. الضحى
  2. ١

ولَسْتُ بِمقْلِيِّ الخِلالِ ولا قَالِ

ومعنى الآية: ما ودعك ربك وما قلاك، فترك الكاف، لأنه رأس آية، كقوله تعالى: ﴿والذاكرين الله كَثِيراً والذاكرات﴾ [الأحزاب: ٣٥] أي: والذاكرات الله.

فصل في سبب نزول الآية

قال المفسرون: انحبس الوحي عن النبي ﷺ َ اثني عشر يوماً.

وقال ابن عباس: خمسة عشر يوماً [وقيل خمسة وعشرين يوماً.

وقال مقاتل: أربعين يوماً] .

فقال المشركون: إن محمداً ﷺ َ قلاه ربه وودعه، ولو كان أمره من الله لتابع عليه كما كان يفعل بمن كان قبله من الأنبياء، فنزلت هذه الآية.

وروى البخاريُّ عن جندب بن سفيان قال: اشتكى رسول الله ﷺ َ فلم يقم ليلتين، أو ثلاثاً، فجاءت أم جميل امرأة أبي لهب - لعنة الله عليها - فقالت: يا محمدُ، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك ليلتين، أو ثلاث، فأنزل الله تعالى: ﴿والضحى والليل إِذَا سجى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قلى﴾ .

وروي عن أبي عمران الجوني: قال: أبطأ جبريل على النبي ﷺ َ حتى شق عليه، فجاءه وهو واضع جبهته على الكعبة يدعو، فنكت بين كتفيه، وأنزل عليه: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قلى﴾ .

وروي أن خولة كانت تخدم النبي ﷺ َ فقالت: «إن جرواً دخل البيت، فدخل تحت السرير فمات، فمكث نبي الله أياماً لا ينزل عليه الوحي، فقال:» يا خولةُ ما حدّثَ في بَيْتِي؟ ما لِجِبْريلَ لا يَأْتِينِي «؟ قالت خولة: فقلت: لو هيأت البيت، وكنسته، فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فإذا جرو ميت، فأخذته، فألقيته خلف الجدار، فجاء نبي الله ﷺ َ ترعد لحياه - وكان إذا نزل عليه الوحي استقبلته الرعدة - فقال: يا خولة دثِّرِيِنْي، فأنزل

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 384 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.