Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 443

  1. البينة
  2. ٦

قال أبو البقاء: وهو بعيد، وأما «عِند ربِّهِمْ» فيجوز أن يكون حالاً من «جَزاؤهُمْ» ، وأن يكون ظرفاً له، و «أبَداً» ظرف مكان منصُوب ب «خالدِيْنَ» . أي لا يظعنون ولا يموتون.

قوله: ﴿رِّضِىَ الله عَنْهُمْ﴾ ، يجوز أن يكون دعاء مستأنفاً، وأن يكون خبراً ثانياً، وأن يكون حالاً ثانياً بإضمار «قَد» عند من يلزم ذلك.

قال ابن عباس: «رضي اللهُ عنهُمْ ورَضُوا عنه» أي: رضوا بثواب الله تعالى.

قوله: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي: ذلك المذكور من استقرار الجنة مع الخلود.

أي: خاف ربه، فتناهى عن المعاصي.

روى أنس ﵁ «أن النبي ﷺ َ قال لأبيِّ بن كعب: إن الله تَعالَى أمَرنِي أنْ أقْرَأ عليْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الذين كَفَرُواْ﴾ ، قال: وسمَّاني لك؟ قال ﵊:» نَعم «فبكى» خرجه البخاري ومسلم.

قال القرطبيُّ: «من الفقه قراءة العالم على المتعلم» .

قال بعضهم: إنما قرأ النبي ﷺ َ على أبيٍّ، ليعلم الناس التواضع لئلا يأنف أحد من التعليم والقراءة على من دونه من المنزلة.

وقيل: إن أبياً كان أسرع آخذاً لألفاظ رسول الله ﷺ َ ويعلم غيره، فأراد بقراءته عليه أن يأخذ ألفاظه ويقرأ كما سمع منه ﷺ َ، وفيه فضيلة عظيمة لأبيّ ﵁ وعن بقية الصحابة أجمعين إذ أمر ﷺ َ أن يقرأ عليه. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 443 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.