Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 472

  1. القارعة
  2. ٦

قوله: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ . في الموازين قولان:

أحدهما: أنه جمع موزون، وهو العمل الذي له وزن وخطر عند الله تعالى، وهذا قول الفراء، ونظيره قولك: له عندي درهم بميزان درهمك، ووزن درهمك، ويقولون: داري بميزان ووزن دارك، أي: حذاؤها.

والثاني: قال ابن عباس: جمع ميزان لها لسان وكتفان يوزن فيه الأعمال.

[وقد تقدم القول في الميزان في سورة «الأعراف» و «الكهف» و «الأنبياء» ، وأنه له كفة ولسان يوزن فيها الصحف المكتوب فيها الحسنات، والسيئات.

ثم قيل: إنه ميزان واحد بيد جبريل ﵇ يزن به أعمال بني آدم، فعبر عنه بلفظ الجمع.

وقيل: موازين لكل حادثة ميزان] .

وقيل: الموازين: الحجج والدلائل، قاله عبد العزيز بن يحيى.

واستشهد بقول الشاعر: [الكامل]

٥٢٩٢ - قَدْ كُنْتُ قَبْلَ لِقَائِكُمْ ذَا مِرَّةٍ ... عِنْدِي لكُلّ مُخَاصِم مِيزانهُ

ومعنى ﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ، أي: عيش مرضي، يرضاه صاحبه.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 472 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.