Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 481

  1. التكاثر

والباقون مبنياً للفاعل، جعلوه غير منقول، فتعدى لواحد فقط، فإن الرؤية بصرية.

وأمير المؤمنين، وعاصم، وابن كثير في رواية عنهم: بالفتح في الأول، والضم في الثاني، يعني: لترونها.

ومجاهد، وابن أبي عبلة، وأشهب: بضمها فيهما.

والعامة على أن الواوين لا يهمزان؛ لأن حركتهما عارضة.

وقد نصّ مكي، وأبو البقاء على عدم جوازه، وعللا بعروض الحركة.

وقرأ الحسن وأبو عمرو بخلاف عنهما: بهمز الواوين استثقالاً لضمة الواو.

قال الزمخشري: «هِيَ مُسْتكرَهة» ، يعني لعروض الحركة عليها، إلا أنهم قد همزوا ما هو أولى لعدم الهمز من هذه الواو، نحو: ﴿اشتروا الضلالة﴾ [البقرة: ١٦] همزوا واو «اشترؤا» مع أنها حركة عارضة، وتزول في الوقف، وحركة هذه الواو، وإن كانت عارضة، إلا أنَّها غير زائلة في الوقف، فهو أولى بهمزها.

قوله: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اليقين﴾ هذا مصدر مؤكد، كأنه قيل: رؤية اليقين نفياً لتوهم المجاز في الرؤية الأولى.

وقال أبو البقاء: لأن «رأى» ، و «عاين» بمعنى.

فصل في معنى الآية

معنى الكلام: «لتَرَوُنَّ الجَحِيمَ» بأبصاركم على البعد «ثُمَّ لتَروُنَّهَا عَيْنَ اليَقِينِ» أي: مشاهدة.

وقيل: ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلمَ اليَقِينَ﴾ ، معناه: «لَوْ تَعْلَمُونَ» اليوم في الدنيا «عِلمَ اليَقِينِ» بما أمامكم مما وصفت «لَتَروُنَّ الجَحِيم» بعيون قلوبكم، فإن علم اليقين يريك الجحيم بعين فؤادك، وهو أن يصور لك نار القيامة ﴿ثُمَّ لتَرونَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ ، أي: عند المعاينة بعين الرأس، فتراها يقيناً، لا تغيب عن عينك، ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النعيم﴾ في موقف السؤال والعرض.

قال الحسن: لا يسأل عن النعيم إلا أهل النار، لأن أبا بكر ﵁ «لما نزلت هذه الآية، قال: يا رسول الله ﷺ َ: أرأيت أكلة أكلتها معك في بيت أبي الهيثم بن

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 481 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.