Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 512

  1. الماعون
  2. ١

قال القرطبي: «وفي الكلام حذف والمعنى: أرأيت الذي يكذب بالدين، أمصيب هو، أو مخطئ» .

فصل فيمن نزلت فيه السورة

نقل أبو صالحٍ عن ابن عباس ﵄ قال: نزلت في العاص بن وائل السهمي، وهو قول الكلبي ومقاتل.

وروى الضحاك عنه قال: نزلت في رجُل من المنافقين.

وقال السديُّ: نزلت في الوليد بن المغيرة.

[وقيل في أبي جهل.

وقال الضحاك: في عمرو بن عائذ.

وقال ابن جريج: في أبي سفيان، وكان ينحر في كل أسبوع جزوراً، فطلب منه يتيم شيئاً فقرعه بعصاه، فأنزل الله هذه السورة] .

قال ابن الخطيب: وقيل: إنه عام في كل مكذب بيوم الدين.

قوله: ﴿فَذَلِكَ﴾ ، فيه وجهان:

أحدهما: أن الفاء جواب شرط مقدر، أي: طلبت علمه فذلك.

والثاني: أنها عاطفة «فَذلِكَ» على «الَّذي يُكذِّبُ» إما عطف ذات على ذات، أو صفة على صفة ويكون جواب «أرَأيْتَ» محذوفاً لدلالة ما بعده عليه كأنه قيل: أخبرني، وإما تقول فيمن يكذب بالجزاء، وفيمن يؤذي اليتيم، ولا يطعم المسكين أنِعْمَ ما يصنع؟ .

فعلى الأول يكون اسم الإشارة في محل رفع بالابتداء، والخبر الموصول بعده، وإما على أنه خبر لمبتدأ مضمر، أي: فهو ذلك، والموصول نعته.

وعلى الثاني: أن يكون منصوباً بالنسق، على ما هو منصوب، إلا أن أبا حيان رد الثاني فقال: جعل «فَذلِكَ» في موضع نصب على المفعول، وهو تركيب غريب كقولك: «أكرمت الذي يزورنا فذلك الذي يحسن إلينا» فالمتبادر إلى الذهن أن «فَذلِكَ»

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 512 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.