Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 524

  1. الكوثر

وقول زيد الخيل: [الوافر]

٥٣٢٩ - أتَانِي أنَّهُمْ مَزقُونَ عِرْضِي ... جحَاشُ الكِرمَليْنِ لهَا قَديدُ

[فإن كان بمعنى الحال، والاستقبال، فإضافته لمفعوله من نصب، وإن كان بمعنى المضي فهي لا من نصب.

وقيل: يجوز أن يكون مقصوراً من فاعل كقولهم: بر وبار، وبرد وبارد] .

فصل في أقوال العلماء في الآية

اختلف المفسرون [في المراد] بقوله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر﴾ فقيل: هو العاص بن وائل، وكانت العرب تسمي من له بنون، وبنات، ثم مات البنون، وبقي البنات: أبتر.

فقيل: إن العاص وقف مع النبي ﷺ َ يكلمه، فقال له جمع من صناديد قريش: مع من كنت واقفاً؟ فقال: مع ذلك الأبتر، وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله ﷺ َ وكان من خديجة ﵂ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر﴾ أي: المقطوع ذكره من خير الدنيا، والآخرة.

وعن ابن عباس ﵄ قال: كان أهل الجاهلية، إذا مات ابن الرجل قالوا: بُتر فلان، فلما توفي إبراهيم ابن النبي ﷺ َ خرج أبو جهل لأصحابه، فقال: بتر محمد، فأنزل الله تعالى إن شانئك هو الأبتر يعني أبا جهل.

وقال شهر بن عطية: هو عقبة بن أبي معيط.

وقال السديُّ وابن زيد: إن قريشاً كانوا يقولون لمن مات له ذكور ولده: قد بتر فلان، فلما مات لرسول الله ﷺ َ القاسمُ ب «مكة» ، وإبراهيم ب «المدينة» ، قالوا: بتر محمد، أي: فليس من يقوم بأمره من بعده، فنزلت الآية.

وقيل: لما أوحى الله تعالى لرسوله ﷺ َ دعا قريشاً إلى الإيمان قالوا: انبتر منا محمد أي خالفنا وانقطع عنا، فأخبر الله تعالى رسوله ﷺ َ أنهم هم المبتورون قاله عكرمة وشهر بن حوشب.

فصل في المعاني التي احتوتها هذه السورة

قال أهل العلم: قد احتوت هذه السورة على كونها أقصر سورة في القرآن على

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 524 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.