Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 560

  1. الإخلاص

و «أحد» لا يدخله ذلك، ويقال: اللهُ أحد، ولا يقال: زيد أحد؛ لأن الله تعالى هذه الخصوصية، وزيد له حالات شتى. ورد عليه أبو حيَّان بأنه يقال: أحد وعشرون، ونحوه، فقد دخله العدد انتهى.

وقال مكيٌّ: إن أصله: «واحد» فأبدلت الواو همزة، فاجتمع ألفان؛ لأن الهمزة تشبه الألف، فحذفت إحداهما تخفيفاً.

وقرأ عبد الله وأبيّ: ﴿الله أَحَدٌ﴾ دون «قُلْ» .

وقرأ النبي ﷺ َ: ﴿الله أَحَدٌ﴾ بغير ﴿قُلْ هُوَ﴾ .

وقرأ الأعمش: «قل هو الله الواحد» .

وقرأ العامة: بتنوين «أحَدٌ» وهو الأصل.

وزيد بن علي وأبان بن عثمان، وابن أبي إسحاق والحسن، وأبو السمال، وأبو عمرو في رواية، في عدد كثير: بحذف التنوين للخفة، ولالتقاء الساكنين، كقوله: [الكامل]

٥٣٥٢ - عَمروُ الذي هَشمَ الثَّريدَ لقومهِ ... ورِجالُ مكَّة مُسنتُونَ عِجَافُ

وقوله: [المتقارب]

٥٣٥٣ - ... ..... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ولا ذَاكِرَ اللَّهَ إلَاّ قَلِيلاً

فصل

والصمد: الذي يصمدُ إليه في الحاجات، ولا يقدر على قضائها إلا هو.

قال: [الطويل]

٥٣٥٤ - ألَا بكَّرَ النَّاعِي بخَيْرِ بَنِي أسَدْ ... بِعمْرِو بنِ مسعُودٍ وبالسَّيِّدِ الصَّمَدْ

وقال آخر: [البسيط]

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 560 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.