Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 3, halaman 418

  1. البقرة
  2. ١٩٨

وقيل: إنهم يتزوَّدون الماء إلى عرفة.

وقيل: إنَّ المذنبين كالعطاش الَّذين وردوا بحار رحمة الله - تعالى -، فشربوا منها حتى رووا.

فصل في فضل هذين اليومين

دلّ عليه قوله تعالى: ﴿والشفع والوتر﴾ [الفجر: ٣] ، قال ابن عبَّاس ﵄: «الشَّفْعُ» ؛ يوم التَّروية وعرفة، والوتر يوم النَّحر.

وعن عبادة؛ أنه ﵇ قال: «صِيَامُ عَشْر الأضْحَى كُلُّ يومٍ مِنْها كالشَّهْرِ، ولِمَن يَصُوم يَوْم التَّروية سَنَة، وبصَوْم يوم عَرَفَة سَنَتَانِ»

وروى أنس عنه ﵇؛ قال: «مَنْ صَامَ يَوْمَ التَّرويَةِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَثْلَ ثَوَابِ عِيسَى ابْنِ مَريمَ»

، وأما يوم عرفة فله عشرة أسماء خمسة منها مختصَّة به، وخمسة يشترك فيها مع غيره، فالخمسة الأول:

أحدها: عرفة وتقدَّم اشتقاقه.

الثاني: يوم إياس الكفَّار من دين الإسلام؛ قال ﵎: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الأسلام دِيناً﴾ [المائدة: ٣] .

قال عمر، وابن عبَّاس: نزلت هذه الآية الكريمة عشيَّة عرفة، والنَّبي ﷺ َ واقف بعرفة في موقف إبراهيم ﵇:، وذلك في حجَّة الوداع وقد اضمحلَّ الكفر وهدم شأن الجاهليَّة، فقال النبيُّ ﵇: «لو يَعْلَمُ النَّاسُ ما لَهُم في هذه الآية، لقَّرَّت أَعْيُنُهُم» فقال يهوديُّ لعمر: لو أنَّ هذه الآية نَزَلَت عَلَيْنَا لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْم عِيداً، فقال عُمَر: أمَّا نَحْنُ فَجَعَلْنَاهُ عيدين «؛ كان يوم عَرَفَة ويَوم الجُمَعَة، ومعنى إياس المشركين بأنَّهم يئسوا من قوم محمَّد ﵇ أن يرتَدّوا [راجعين] إلى دينهم.

الثالث: يوم إكمال الدِّين؛ نزل فيه قول تعالى: ﴿اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] فلم يأمرهم بعد ذلك بشيءٍ من الشَّرائع.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 3، ص 418 (SanadKitab #9108, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.