«هَلْ» لفظه استفهامٌ والمراد به النفي؛ كقوله: [الطويل]
١٠٢٧ - وَهَلْ أَنَا إِلَاّ مِنْ غَزِيَّةَ إنْ غَوَتْ ... غَوَيْتُ، وَإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ
أي: ما ينظرون، وما أنا، ولذلك وقع بعدها «إلَاّ» كما تقع بعد «ما» . و «هَلْ» تأتي على أربعة أوجهٍ: