Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 4, halaman 230

  1. البقرة
  2. ٢٣٨

وعن ابن عباس ﵁ أنَّه صلى الصبح، ثم قال: هذه هي الصلاةُ الوسْطى.

القول الرابع: أَنَّهُ صلاةُ الظهرِ، وهو قول عمر، وزيدٍ بن ثابت، وأبي سعيد الخدري، وأُسامة بن زيدٍ، وهو قول أبي حنيفة، وأصحابه، واحتجُّوا بوجوه:

الأول: أن الظهرَ كان شاقّاً عليهم؛ لوقوعه في وقتِ القَيْلُولة، وشدَّةِ الحرِّ، فصرفُ المبالغة فيه أولى.

الثاني: روى زيد بن ثابت أَنَّ النبي ﷺ َ - كان يصلي بالهاجرة، وكان أثقلَ الصلواتِ على أصحابه، وربما لم يكُن وراءه إلاّ الصَّفُّ، والصَّفَّاِ، فقال ﵊ ُ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحْرِّقَ عَلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاة في بُيُوتهم» فنزلت هذه الآيةُ.

الثالث: أن صلاة الظُّهر تقع في وسط النهار، وليس في المكتوباتِ صلاة تقع في وسطِ النهارِ، وهي أَوسطُ صلاةِ النَّهارِ في الطول.

الرابع: قال أبو العالية: صليتُ مع أصحابِ النبي ﷺ َ - الظهرَ، فلمّا فرغُوا سأَلتُهم عن الصلاةِ الوسطى فقالوا: التي صلَّيتَها.

الخامس: روي عن عائشة ﵂ أنها كانت تقرأ «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلَاة الوُسْطَى وَصَلَاةَ العَصْرِ» ، وكانت تقولُ سمعتُ ذلك من رسول الله ﷺ َ -.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 4، ص 230 (SanadKitab #9108, hlm. urut 1966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.