Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 5, halaman 94

  1. آل عمران
  2. ١٨

وقيل: نزلت هذه الآية في نصارى نجران.

وقال الكلبيُّ: قدم حَبْران من أحبار الشام على النبي ﷺ َ فلما أبْصَرَ المدينةَ قال أحدهما: ما أشبه هذه المدينةَ بصفة مدينةِ النبيّ الذي يخرج في آخر الزمان؟ فلما دخَلَا عليه عرفاه بالصفة، فقالا له: أنت محمد؟ قال: نعم، قالا: وأنت أحمد؟ قال: أنا محمد وأحمد، قال: فإنا نسألك عن شيء، فإن أخبرتنا به آمَنَّا بك، وصدقناك، فقال: سَلَا، فقالا: أخبرنا عَنْ أعظم شهادة في كتاب الله ﷿، فأنزل الله هذه الآيةَ، فأسلم الرجلان.

فصل

قال بعض المفسرين: شهد الله، أي: قال.

وقيل: بَيَّن الله؛ لأن الشهادة تبيين.

وقال مجاهد: حَكَم الله.

وقيل: أعْلَمَ الله أنه لا إله إلا هو.

فإن قيل: المدَّعِي للوحدانية هو الله - تعالى - فكيف يكون المدَّعِي شاهداً؟

فالجوابُ من وجوهٍ:

أحدها: ما تقدم من أن» شَهِدَ «بمعنى» قال «أو» بَيَّن «أو» حَكَم «.

الثاني: أن الشاهدَ الحقيقي ليس إلا الله - تعالى -؛ لأنه الذي خلق الأشياءَ، وجعلها دلائلَ على توحيده، فلولا تلك الدلائلُ لم يتوصل أحد إلى معرفته بالوحدانيةِ، فهو - تعالى وفقهم، حتى أرشدهم إلى معرفة التوحيد، وإذا كان كذلك كان الشاهد على الوحدانيةِ هو الله تعالى، ولهذا قال:

﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ الله شَهِيد﴾ [الأنعام: ١٩] .

الثالث: أنه الموجود - أزلاً وأبداً - وكل ما سواه فقد كان في الأزل عدماً صِرْفاً، والعدم غائب، والموجود حاضر، وإذا كان ما سواه - في الأزل - غائباً، وهو - تعالى - حاضر فبشهادته صار شاهداً، فكان الحق شاهداً على الكل، فلهذا قال: ﴿شَهِدَ الله أَنَّهُ لَا إله إِلَاّ هُوَ﴾ .

فصل

تقدم أن شهادة اللهِ الإخبار والإعلام، ومعنى شهادة الملائكة والمؤمنين الإقرار والمراد بأولي العلم، قيل: الأنبياء ﵈.

قال ابنُ كَيْسَان: يعني المهاجرين والأنصار.

وقال مقاتل: علماء مؤمني أهل الكتاب، كعبد الله بن سلام وأصحابه.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 5، ص 94 (SanadKitab #9108, hlm. urut 2424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.