Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 5, halaman 201

  1. آل عمران
  2. ٣٨

وأمَّا المعقول فهو أن الأصل في الثابت بقاؤه على ما كان، والنسخ على خلاف الأصل.

وأجيبوا بأن هذا منسوخ بقوله - «تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا» وقوله: «لا رَهْبَانِيَّةَ فِي الإسلامِ» . وقوله ﵊ ُ: «النِّكَاحُ سُنَّتِي وَسُنَّةُ الأنبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، فَمَنْ رَغِبَ عَن سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» .

وقولهم: النسخ على خلاف الأصل.

قلنا: مسلم إذا لم يُعْلَم الناسخُ، وقد علمناه.

قوله: ﴿وَنَبِيًّا﴾ اعلم أن السيادةَ إشارة إلى أمرين:

أحدهما: القدرة على ضبط مصالح الخَلْق فيما يرجع إلى تعليمِ الدين.

والثاني: ضبط مصالحهم في تأديبهم، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

والحصور إشارة إلى الزهد التام، فلما اجتمعا حصلت النبوة؛ لأنه ليس بعدهما إلا النبوة.

قوله: ﴿مِّنَ الصالحين﴾ صفة لقوله: ﴿وَنَبِيّاً﴾ فهو في محل نصب، وفي معناه ثلاثة أوجهٍ:

الأول: معناه من أولاد الصالحين.

الثاني: أنه خَيِّر - كما يقال للرجل الخَيِّر: إنه من الصالحين.

الثالث: أن صلاحه كان أتمَّ من صلاح سائر الأنبياء؛ لقوله ﵇: «مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَاّ عَصَى وَهَمّ بِمَعْصِيَةٍ إلَاّ يحيَى بن زكريا، فإنه لم يَعْصِ ولم يَهِمَّ بمعصيةٍ» .

فإن قيل: إن كان منصب النبوة أعلى من منصب الصلاح، فما الفائدة في ذكر منصب الصلاح بعد ذكر النبوة؟

فالجواب: أن سليمان - بعد حصول النبوة - قال: ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين﴾ [النمل: ١٩] .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 5، ص 201 (SanadKitab #9108, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.