Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 1, halaman 324

  1. البقرة
  2. ٧

ومثله قال سيبويه: «إنه وإن وُحِّد لفظ السمع إلَاّ أن ذكر ما قبله وما بعجه بلفظ الجمع دليل على إرادة الجمع» .

ومنه أيضاً قال تَعَالى: ﴿يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور﴾ [البقرة: ٢٥٧] ، ﴿عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال﴾ [ق: ١٧] ؛ قال الراعي.

١٦٥ - بِهَا جِيَفُ الحَسْرى فأمّا عِظَامُهَا ... فَبِيضٌ وأَمَّا جِلْدُهَا فَصَلِيبُ

أي: جلودها.

وقرأ ابن أبي عَبْلَةَ: «أسماعهم» .

قال الزمخشري: واللفظ يحتمل أن تكون الأسماع داخلة في حكم الخَتْم، وفي حكم التَّغْشِيَةِ، إلاّ أن الأولى دخولها في حكم الختم؛ لقوله تعالى: ﴿وَخَتَمَ على سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾ [الجاثية: ٢٣]

و «الأبصار» : جمع بصر، وهو نور العين الذي يدرك به المرئيات.

قالوا: وليس بمصدر لجمعه، ولقائل أن يقول: جمعه لا يمنع كونه مصدراً في الأصل، وإنما سهل جَمْعَهُ كَوْنُهُ سمي به نور العين، فَهُجِرَت فيه معنى المصدرية، كما تقدم في قلوب جمع قَلْب.

وقد قلتم: إنه في الأصل مصدر ثم سمي به، ويجوز أن يكنى به عن العَيْن، كما كي بالسمع عن الأذن، وإن كان السَّمع في الأصل مصدراً كما تقدم.

وقرأ أبو عمرو والكِسَائي: «أبصارهم» بالإِمَالَةِ، وكذلك كلّ ألف بعدها مجرورة في الأسماء كانت لام الفعل يميلانها.

ويميل حمزة منها ما تكرر فيه الراء «كالقرار» ونحوه، وزاد الكسائي إمالة ﴿جَبَّارِينَ﴾ [المائدة: ٢٢] ، و ﴿الجوار﴾ [الشورى: ٣٢] ، و ﴿بَارِئِكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤] ، و ﴿مَنْ أنصاريا﴾ [آل عمران: ٣٢] ، و ﴿نُسَارِعُ﴾ [المؤمنون: ٥٦] وبابه، وكذلك يميل كل ألف هي بمنزلة لام الفعْل، أو كانت علماً للتأنيث مثل: ﴿الكبرى﴾ [طه: ٢٣] ، و ﴿الأخرى﴾ [الزمر: ٤٢] ، ولام الفعل مثل: ﴿يَرَى﴾ [البقرة: ١٦٥] ، و ﴿افترى﴾ [آل عمران: ٩٤] يكسرون الراء منها.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 1، ص 324 (SanadKitab #9108, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.