Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 1, halaman 342

  1. البقرة
  2. ٩

أي: لظلمتها، ويجوز أن يكون أراد ب «مَرِضَتْ» فَسَدَت، ثم بين جهة الفَسَادِ بالظُّلمةِ.

قوله: «فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً» .

هذه جملة فعلية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، متسبّبة عنها، بمعنى أنَّ سبب الزِّيَادة حصول المرض في قلوبهم، إذ المراد بالمرض هنا الغِلّ والحسد لظهور دين الله تعالى.

و «زاد» يستعمل لازماً ومتعدياً لاثنين ثانيهما غير الأول ك «أَعْطَى وكَسَا» ، فيجوز حذف مفعوليه، وأحدهما اختصاراً واقتصاراً، تقول: «زاد المال» فهذا لازم، و «زدت زيداً أجراً» ومنه: ﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ [الكهف: ١٣] ، ﴿فَزَادَهُمُ الله مَرَضاً﴾ [البقرة: ١٠] و «ودت زيداً» ولا تذكر ما زدته، و «زدت مالاً» ولا تذكر من زدته.

وألف «زاد» منقلبة عن ياء؛ لقولهم: «يزيد» .

وقرأ ابن عامر وحمزة: «فزادهم» بالإمالة.

وزاد حمزة «زاد» حيث وقع، و ﴿زَاغَ﴾ [النجم: ١٧] ﴿وَخَابَ﴾ [إبراهيم: ١٥] ، و ﴿طَابَ﴾ [النساء: ٣] ، و «حَاقَ» [الأنعام: ١٠] ، والآخرون لا يميلونها.

فصل في أوجه ورود لفظ المرض

ورد لفظ «المرض» على أربعة أوجه:

الأول: الشّك كهذه الآية.

الثاني: الزِّنَا قال تعالى: ﴿فَيَطْمَعَ الذي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: ٣٢] .

الثالث: الحَرَجُ قال تعالى: ﴿أَوْ كُنتُمْ مرضى أَن تضعوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ [النساء: ١٠٢] .

الرابع: المرض بعينه.

قوله: ﴿وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ نظيره قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ﴾ [البقرة: ٧] وقد تقدّم. و «أليم» هنا بمعنى: مُؤْلِم، كقوله: [الوافر]

١٨٩ - ونَرْفَعُ مِنْ صُدُورِ شَمَرْدَلَاتِ ... يَصُكُّ وُجُوهَهَا وَهَجٌ أَلِيمُ

ويجمع على «فُعَلَاء» ك: «شريف وشرفاء» ، و «أفْعَال» مثل: «شريف وأشراف» ، ويجوز أن يكون «فعيل» : هُنَا للمُبَالغة محولاً من «فَعِل» بكسر العَيْنِ، وعلى هذا تكون

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 1، ص 342 (SanadKitab #9108, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.