Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 6, halaman 247

  1. النساء
  2. ١٦

فصل

قال عطاء وقتادة: قوله «فآذوهما» يعني فعيروهما باللسان: أما خِفْتَ اللهَ؟ أما استحييت من الله حين زنيت.

وقال مُجَاهِدٌ: سبوهما واشتموهما.

وقيل: يقال لهما: «بئس ما فعلتما» وخالفتما أمر الله.

وقال ابن عبَّاس: هو باللسان واليد يُؤذي بالتعيير وضرب النعال.

قوله تعالى: ﴿فَإِن تَابَا﴾ أي: من الفاحشة ﴿وَأَصْلَحَا﴾ العمل فيما بعد ﴿فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ﴾ ، فاتركوهما ولا تؤذوهما، ﴿إِنَّ الله كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً﴾ ومعنى التواب أنه يعود على عبده بفضله ومغفرته إذا تاب إليه من ذنبه. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 6، ص 247 (SanadKitab #9108, hlm. urut 3297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.