Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 8, halaman 144

  1. الأنعام
  2. ٤٠

قال شهاب الدين: قوله: «بمُضارع» كان يبغي أن يقُول: «مثبت» ؛ لأنه متى كان مَنْفِيَّا ب «لم» كَثُرَ وصْلُهَا به، نحو قوله: [الطويل]

٢١٦٨ - وَلَن يَلْبَثَ الْجُهَّالُ أنْ [يَتَهَضَّمُوا] ... أخَا الحِلْمِ مَا لِمْ يِسْتَعِنْ بِجَهُولِ

ومِنْ وَصْلِهَا بمضارعٍ مثبتِ قوله: [الوافر]

٢١٦٩ - أطوِّفُ مَا أطَوِّفُ ثُمَّ آوِى ... إلَى أمَّى وَيَرْوينِي النَّقِيعُ

وقول الآخر: [الوافر]

٢١٧٠ - أطَوِّفُ ما أطَوِّفُ ثُمَّ آوِي ... إلَى بِيتٍ قَعِيدَتُهُ لكَاعٍ

ف «أطَوِّفُ» صِلَةٌ ل «ما» الظرفقية.

الثالث: أنها نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ ذكره أبو البقاء، والعِائِدٌ أيضاً مَحْذُوفُ أي: فيكشفُ شَيْئاً تَدْعُونه، أي: تَدْعُونَ كشْفَهُ والحَذْفُ من الصِّفَةِ أقَلُّ منه من الصلة.

الرابع: أنها مَصْدَرِيةٌ، قال ابن عطيَّة: «ويَصِحَّ أن تكون مَصْدَرِيَّةً على حذفٍ في الكلام» .

قال الزجَّاج: وهو مثْل « ﴿واسأل القرية﴾ [يوسف: ٨٢] .

قال شهاب الدين: فيكشف سبب دعائكم وموجبه.

قال أبو حيَّان: وهذه دَعْوَى محذوف غير مُعَيّن، وهو خلافُ الظاهر.

وقال أبو البقاء:» وليست مَصْدَرَيَّةً إلَاّ أن تَجْعَلَهَا مصدراً بمعنى المفعول «يعني

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 8، ص 144 (SanadKitab #9108, hlm. urut 4642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.