Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 9, halaman 509

  1. الأنفال
  2. ٣٢

وقال الحسن: قوله ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ [الأنفال: ٣٣] منسوخة بقوله ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَاّ يُعَذِّبَهُمُ الله﴾ [الأنفال: ٣٤] .

قوله ﴿وَمَا كانوا أَوْلِيَآءَهُ﴾ في هذه الجملة وجهان:

أحدهما: أنَّها استئنافيةٌ، والهاء تعود على المسجد أي: وما كانُوا أولياءَ المسجد.

والثاني: أنَّها نسقٌ على الجملة الحاليَّة قبلها وهي: «وهُم يَصُدُّونَ» والمعنى: كيف لا يُعذِّبهُم اللَّه، وهم مُتَّصفون بهذين الوَصْفيْنِ: صدِّهم عن المسجد الحرام، وانتفاءِ كونهم أولياءه؟ ويجوزُ أن يعود الضَّميرُ على الله تعالى، أي: لم يكونوا أولياءَ الله.

فصل

قال الحسن: كان المشركون يقولون: نحن أولياء المسجد الحرام، فردَّ الله عليهم بقوله: ﴿وَمَا كانوا أَوْلِيَآءَهُ﴾ أي: أولياء البيت: «إنْ أوْلياؤُهُ» أي: ليس أولياء البيت «إلَاّ المُتَّقُون» يعني المؤمنين الذين يتَّقُون الشرك، ويحترزون عن المنكرات، كالذي كانوا يفعلونه عند البيتن فلهذا قال بعده: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ البيت إِلَاّ مُكَآءً وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٥] ولكن أكثرهم لا يعلمون.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 9، ص 509 (SanadKitab #9108, hlm. urut 5748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.