Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 1, halaman 139

  1. مقدمة
  2. فصل في الأدلة على أن الاسم لا يجوز أن يكون هو المسمى

(٢٦ - ألهت إِلَيْنَا والحوادث جمة ... ... ... ... ... ...)

أَي: سكنت؛ وَقَالَ غَيره: [الطَّوِيل]

(٢٧ - ألهت إِلَيْهَا والركائب وقّف ... ... ... ... ... ...)

أَي: فزعت إِلَيْهَا.

فَمَعْنَى " إِلَه " أَن خلقه يعبدونه، ويسكنون إِلَيْهِ، ويتحيرون فِيهِ، ويفزعون إِلَيْهِ، وَمِنْه قَول رؤبة: [الرجز]

(٢٨ - لله در الغانيات المده ... سبّحن واسترجعن من تأله)

أَي: من عبَادَة.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ [الْأَعْرَاف: ١٢٧] أَي: عبادتك.

وَإِلَى معنى التحير أَشَارَ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ بقوله: " كل دون صِفَاته تحير الصِّفَات، وضل هُنَاكَ تصاريف اللُّغَات "؛ وَذَلِكَ أَن العَبْد إِذا تفكر فِي صِفَاته تحيّر؛ وَلِهَذَا رُوِيَ: " تَفَكَّرُوا فِي آلَاء الله، وَلَا تَتَفَكَّرُوا فِي الله ".

وعَلى هَذَا فالهمزة أَصْلِيَّة، وَالْألف قبل الْهَاء زَائِد "، فَأصل الْجَلالَة: " الْإِلَه "؛ كَقَوْل الشَّاعِر [فِي ذَلِك الْبَيْت] : [الطَّوِيل]

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 1، ص 139 (SanadKitab #9108, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.