Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 12, halaman 205

  1. الإسراء
  2. ٢

قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَآ مُوسَى الكتاب﴾ الآية.

لما ذكر الله - تعالى - في الآية الأولى إكرامه محمَّداً ﷺ َ أنه أسرى به، ذكر في هذه الآية إكرام موسى ﵇ قبله بالكتاب الذي آتاهُ.

وفي «آتيْنَا» ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تعطف هذه الجملة على الجملة السابقة من تنزيه الربِّ ﵎، ولا يلزمُ في عطف الجمل مشاركة في خبر ولا غيره.

الثاني: قال العسكريُّ: إنه معطوف على «أسْرَى» واستبعده أبو حيَّان.

ووجه الاستبعادِ: أن المعطوف على الصِّلة صلةٌ، فيؤدِّي التقدير إلى صيرورة التركيب: سبحان الذي اسْرَى وآتينا، وهو في قوة: الذي آتينا موسى، فيعود الضمير على الموصول ضمير تكلُّمٍ من غير مسوِّغٍ لذلك.

والثالث: أنه معطوف على ما في قوله «أسْرَى» من تقدير الخبر، كأنه قال: أسْرَيْنا بعبدنا، أرَيْناهُ آيَاتنَا وآتَيْنَا، وهو قريبٌ من تفسير المعنى لا الإعراب.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 12، ص 205 (SanadKitab #9108, hlm. urut 7257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.