Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 12, halaman 514

  1. الكهف
  2. ٥٥

قوله: ﴿وَمَا مَنَعَ الناس أَن يؤمنوا إِذْ جَآءَهُمُ الهدى﴾ الآية.

تقدم إعراب نظيرها في آخر السورة قبلها.

فإن قلت: قالت المعتزلةُ: الآية دالةٌ على أنَّه لم يوجد ما يمنع عن الإقدام على الإيمانِ، وذلك يدلُّ على فساد قول من يقول: إنه حصل المانعُ.

[فالجواب] بأن العلم بأنه لا يؤمنُ مضادٌّ لوجود الإيمان، وإذا كان ذلك العلم قائماً، كان المانعُ قائماً.

وأيضاً: قول الداعي إلى الكفر مانعٌ من حصول الإيمان.

وإذا ثبت هذا، ظهر أن المراد مقدار الموانع المحسوسة.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 12، ص 514 (SanadKitab #9108, hlm. urut 7630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.