Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 13, halaman 119

  1. مريم
  2. ٦٤

وقال البغوي: والأول أصح، وعليه أهل السنة أنهم جميعاً يدخلون النار، ثم يخرج الله منها أهل الإيمان، لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الذين اتقوا﴾ أي: الشرك، وهم المؤمنون، والنجاة إنما تكون مما دخلت فيه.

قوله: ﴿كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً﴾ أي: كان ورودكم جهنم حتماً لازماً مقضياً قضاه الله عليكم.

قوله:» ثُمَّ نُنَجِّي «. قرأ العامة: ثُمَّ نُنَجِّي» بضم «ثُمَّ» على أنَّها العاطفة.

وقرأ علي بن أبي طالب ﵁ وابن مسعود، وابن عباس، وأبي، والجحدري ويعقوب «ثَمَّ» بفتحها على أنَّها الظرفية، ويكون منصوباً بما بعده، أي: هُناك نُنَجِّي الذين اتََّقَوا.

وقرأ الجمهور «نُنَجِّي» بضم النون الأولى وفتح الثانية وتشديد الجيم من نجَّى مضعفاً. وقرأ الكسائي والأعمش وابن محيصن «نُنَجِي» من أنْجَى.

والفعل على هاتين القراءتين مضارع.

وقرأت فرقة «نُجِّي» بنون واحدة مضمومة وجيم مشددة، وهو على هذه

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 13، ص 119 (SanadKitab #9108, hlm. urut 7818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.