Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 13, halaman 179

  1. طه
  2. ١

بين الدليل الموجب للإعراب، والدليل الموجب للبناء. وخبره محذوف تقديره: لَا إِله في الوجود، ولا حول ولا قوةَ لنا، وهذا يدل على أن الوجود زائدة على الماهية. فإن قيل: تصور الثبوت مقدم على تصور السلب، فإنَّ السلب ما لم يضف إلى الثبوت لا يمكن تصوره، فكيف قدم هنا السلب على الثبوت؟

فالجواب: لما كان هذا السلب من مؤكدات الثبوت لا جرم قدم عليه.

فصل

ينبغي لأهل لَا إله إلَاّ الله أنْ يحصلوا أربعة أشياء حتى يكونوا من أهل لا إلهَ إلا الله: التصديق، والتعظيم والحلاوة والحرية، فمن ليس له التصديق فهو منافق، ومَن

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 13، ص 179 (SanadKitab #9108, hlm. urut 7881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.