Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 14, halaman 280

  1. النور
  2. ١

المَرْأةُ المرأةَ فَهُمَا زَانِيتَان» ، وقوله ﵇: «اليَدَان تَزْنِيَان، والعَيْنَان تَزْنِيَان» وأما دخوله في مسمى الفرج لما فيه من الانفراج فبعيد، لأن العين والفم منفرجان ولا يسميان فرجاً، وسمي النجم نجماً لظهوره، وما سموا كل ظاهر نجماً، وسموا الجنين جنيناً لاستتاره، وما سمّوا كل مستتر جنيناً.

واختلفوا في حدّ اللوطي:

فقيل: حدّ الزنا، إن كان محصناً رجم، وإن كان غير محصن جلد وغرب.

وقيل: يقتل الفاعل والمفعول مطلقاً.

واختلفوا في كيفية قتله:

فقيل: تضرب رقبتُه كالمرتد لقوله ﵇: «مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوه» .

وقيل: يرجم بالحجارة.

وقيل: يهدم عليه جدار.

وقيل: يرمي من شاهق، لأن الله تعالى عذب قوم لوط بكل ذلك.

وقيل: يعزّر الفاعل، وأما المفعول فعليه القتل إن قلنا يقتل الفاعل، وإن قلنا على الفاعل حدّ الزنا فعلى المفعول جلد مائة وتغريب عام محصناً كان أو غير محصن.

وقيل: إن كانت امرة محصنة فعليها الرجم.

فصل

وأجمعت الأمة على حرمة إتيان البهيمة، واختلفوا في حدّه:

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 14، ص 280 (SanadKitab #9108, hlm. urut 8694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.