Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 14, halaman 321

  1. النور
  2. ١١

قال مسروق: دخلتُ على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشد شعراً يشبب بأبيات له وقال:

٣٨١٩ - حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبحُ غَرْثَى مِنْ لحُومِ (الغَوَافِلِ)

فقالت له عائشة: «لكنك لست كذلك» .

قال مسروق: فقلت لها: لم تأذنين له أن يدخل عليك وقد قال الله: « ﴿والذي تولى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ؟ قالت:» وأيُّ عذابٍ أشد من العمى «.

وروي أن عائشة ذكرت حسان وقالت: «أَرْجُو لَهُ الجنةَ» . فقيل: أليس هو الذي تولى كبره؟ فقالت: «إذا سَمِعْتُ شِعْرَهُ في مدحِ الرسولِ رَجَوْتُ لَهُ الجَنَّةَ» وقال ﵇: «إِنَّ الله يؤيد حسان بروح القدس في شعره» .

وروي أن النبي ﷺ َ أمر بالذين رموا عائشة فجلدوا الحد جميعاً.

فصل

المراد من إضافة الكبر إليه أنه كان مبتدئاَ بذلك القول، فلا جرم حصل له من العقاب ما حصل لكل من قال ذلك، لقوله ﵇: «من سنَّ سُنّة سيئةً فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» .

وقال أبو مسلم: «سبب تلك الإضافة شدة الرغبة في إشاعة تلك الفاحشة» .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 14، ص 321 (SanadKitab #9108, hlm. urut 8738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.