على أحدهم مكروه فكأنه جرى على جميعهم، كما قال ﵇ «مَثَلُ المُسْلِمينَ في تَوَاصُلِهِمْ وتراحُمِهِمْ كمثل الجَسَد إذا وجع بعضه وجع كله بالسَّهر والحُمَّى» ، وقال ﵇: «المؤمنُون كالبُنْيَانِ يشدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً» .
وقوله: ﴿هاذآ إِفْكٌ مُّبِينٌ﴾ أي: كذب بين.