Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 15, halaman 520

  1. الأحزاب
  2. ٩

أو حمل الثاني على الأول لما في العِصْمَةِ من معنى المنع قال أبو حيان: أما الوجه الأول فيه حذف جملة لا ضرورة تدعو إلى حذفها، والثاني هو الوجه لا سيما إذا قدر مضاف محذوف أي يمنعكم من مُرَادِ الله، قال شهاب الدين: وأين الثاني من الأول ولو كان معه حذف جُمَلٍ.

فصل

المعنى من ذا الذي يمنعكم من الله إن أراد بكم سوءاً هزيمة أو أراد بكم رحمة نُصْرَةً، وهذا بيان لما تقدم من قوله: ﴿لَّن يَنفَعَكُمُ الفرار﴾ وقوله: ﴿وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً﴾ تقرير لقوله: ﴿مَن ذَا الذي يَعْصِمُكُمْ مِّنَ الله﴾ أي ليس لكم شفيع أي قريب ينفعكم ولا نصير ينصركم ويدفع عنكم السوء إذا أتاكم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 15، ص 520 (SanadKitab #9108, hlm. urut 9648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.