Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 178

  1. مقدمة المؤلف

وجل، وأحذركم الدنيا فإنها حُلوة خضرة (¬١)، تضر أهلها، وتخدع سكانها. قال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (٤٥)﴾ (¬٢). من كان فيها في حَبره (¬٣) (¬٤) أعقبته وبعدها غبرة (¬٥)، ومن أعطته من شرابها بطنًا أعقبته من خرابها ظهراً، غرارة، غرور ما [فيها] (¬٦) فانية، فانٍ ما عليها، كما حكم عليها ربها بقوله إذ يقول: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦)﴾ (¬٧). [فاعملوا] (¬٨) رحمكم الله للحياة الدائمة، ولخلود

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 178 (SanadKitab #911, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.