تراه العيون في الآخرة. وما روي عن أحد منهم أن الله ﷿ لا تراه العيون في الآخرة.
١٥ - فلما كانوا على هذا مجمعين وبه قائلين، وإن [كانوا] (¬١) في رؤيته في الدنيا مختلفين، ثبتت الرؤية في الآخرة إجماعاً. وإن كانت في الدنيا مختلفاً فيها، ونحن إنما قصدنا إلى إثبات رؤية الله ﷿ في الآخرة. على أن هذه الرواية على المعتزلة لا لهم، لأنهم ينكرون أن الله نور في الحقيقة. فإذا احتجوا بخبرٍ هم له تاركون، وعنه (¬٢) منحرفون، كانوا محجوجين (¬٣).
١٦ - دليل آخر (¬٤) ومما يدل على رؤية الله ﷿ بالأبصار،