Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 297

  1. باب الكلام في إثبات رؤية الله تعالى بالأبصار [في الآخرة]

أن يُرى المعدوم، فلما كان الله ﷿ موجوداً ثابتاً كان غير مستحيل أن يرينا نفسه ﷿. وإنما أراد مَنْ نفى رؤية الله ﷿ بالأبصار التعطيل، فلما لم يمكنهم أن يُظهروا التعطيل صراحاً أظهروا ما يؤول بهم إلى التعطيل والجحود، تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا.

١٧ - دليل آخر: ومما يدل على رؤية الله سبحانه بالأبصار: أن الله ﷿ يرى الأشياء (¬١)، وإذا كان للأشياء رائيًا [فلا يرى الأشياء من لا يرى نفسه] (¬٢). وإذا كان لنفسه رائيًا فجائز أن يرينا نفسه. وذلك أن من لا يعلم نفسه لا يعلم شيئاً، فلما كان الله ﷿ عالماً بالأشياء كان عالماً بنفسه، فكذلك (¬٣) من لا يرى نفسه لا يرى الأشياء. فلما (¬٤) كان الله ﷿

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 297 (SanadKitab #911, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.