Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 299

  1. باب الكلام في إثبات رؤية الله تعالى بالأبصار [في الآخرة]

بالأبصار، وأكثر من عَبَدَ الله ﷿ عبده للنظر إلى وجهه [الكريم أرانا الله أياه بفضله] (¬١).

فإذا لم يكن بعد رؤية الله أفضل من رؤية نبيه ﷺ، وكانت رؤية نبي الله أفضل لذات الجنة، كانت رؤية الله ﷿ أفضل من رؤية نبيه ﵇. وإذا كان ذلك كذلك لم يحرم الله أنبياءه المرسلين وملائكته المقربين وجماعة المؤمنين والصديقين النظرَ إلى وجهه ﷿. وذلك أن الرؤية لا تؤثر في المرئي لأن رؤية الرائي تقوم به، فإذا كان هذا هكذا، وكانت الرؤية (¬٢) غير مؤثرة في المرئي لم توجب تشبيهاً ولا انقلاباً عن حقيقة، ولم يستحل على الله ﷿ أن يُري عباده المؤمنين نفسه في جناته (¬٣).

٢٠ - مسألة في الرؤية: احتجت المعتزلة أن الله ﷿ لا يُرى بالأبصار بقوله ﷿: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ (¬٤).

وقالوا: فلما عطف الله ﷿ قوله: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ على قوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ وكان قوله: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ على العموم أنه يدركها في الدنيا والآخرة وأنه يراها في الدنيا والآخرة

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 299 (SanadKitab #911, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.