Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 392

  1. باب الكلام على من وقف في القرآن وقال

إذا لم تجدوه في القرآن فليس موجوداً في القرآن (¬١)؟.

٤ - ثم إنا نوجدهم ذلك، نتلو عليهم الآيات (¬٢) التي احتججنا بها في كتابنا هذا، واستدللنا على أن القرآن غير مخلوق، كقوله ﷿: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ (¬٣)، وكقوله: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (¬٤). وكقوله: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ (¬٥)، وسائر ما احتججنا به من (¬٦) آيات (¬٧) القرآن.

ويقال لهم: يلزمكم أن تقوقوا في كل ما اختلف الناس فيه، ولا تقدموا في [ذلك] (¬٨) على قول. فإن جاز لكم أن تقولوا ببعض تأويل المسلمين إذا دل على صحتها دليل فلم لا قلتم: إن القرآن غير مخلوق من الحجج التي ذكرناها في كتابنا هذا قبل هذا الموضع.

٥ - سؤال: فإن قال قائل: حدثونا. أتقولون: إن كلام الله في اللوح

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 392 (SanadKitab #911, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.