وجل فوق السموات. وقال ﷿: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ (¬١)، فالسموات [فوقها] (¬٢) العرش.
٢ - فلما كان العرش فوق السموات، قال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ (¬٣)؛ لأنه مستو على العرش [الذي] (¬٤) فوق السموات، وكل ما علا فهو سماء فالعرش أعلى (¬٥) السموات، وليس إذا قال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ - فهي (¬٦) جميع السموات، وإنما أراد العرش الذي هو على (¬٧) السموات.
٣ - ألا ترى أن الله ﷿ ذكر السموات، وقال (¬٨): ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ (¬٩)، ولم يرد أن القمر يملأهن جميعًا، [أَوْ أَنَّه فيهن جميعًا] (¬١٠).