٩ - جواب: ويقال لهم: إذا لم يكن مستوياً على العرش بمعنى يختص العرش دون غيره، كما قال ذلك أهل العلم ونقلة الآثار وحملة الأخبار، وكان الله ﷿ في كل مكان، فهو تحت الأرض التي السماء فوقها، وإذا كان تحت الأرض، والأرض فوقه والسماء فوق الأرض، ففي هذا ما يلزمكم أن تقولوا إن الله تحت التحت والأشياء فوقه، وإنه فوق الفوق والأشياء [تحته] (¬١)، وفي هذا ما يجب أنه تحت ما هو فوقه وفوق ما هو تحته، وهذا المحال المناقض (¬٢)، تعالى الله عن افترائكم عليه علواً كبيراً.
١٠ - دليل آخر: ومما يؤكد أن الله ﷿ مستوٍ على عرشه دون الأشياء كلها، ما نقله أهل الرواية عن رسول الله ﷺ.
١١ - روى عفان عن حماد بن سلمة، قال: ثنا عمرو بن دينار (¬٣)