Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 481

  1. باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته

أن يسمى الله ﷿ (عالم قادر وليس كذلك تلقيباً) (¬١) [على طريق التلقيب (¬٢) باسم ليس فيه إفادة معناه، وليس مشتقًا من صفة (¬٣). فإذا قلنا: إن الله ﷿ عالمٌ قادرٌ فليس (¬٤) كذلك تلقيباً] (¬٥)، (كقولنا: زيد وعمرو، وعلى هذا إجماع المسلمين) (¬٦). وإذا لم يكن ذلك [تلقيباً] (¬٧) وكان مشتقاً من علم، فقد وجب إثبات العلم، وإن (¬٨) كان ذلك لإفادة معنى (¬٩) فلا تختلف ما هو لإفادة معناه (¬١٠) واجب إذا كان على معناه (¬١١) العالم من أن له علماً أن يكون: كل عالم فهو ذو (¬١٢) علم، كما إذا كان قولي: موجود مقيداً فبلإثبات (¬١٣)، كان الباري تعالى واجباً

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 481 (SanadKitab #911, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.