الكافرين، وصار لنا (¬١) القول بالحق. وإن قالوا قد فعل ذلك أجمع بالكافرين كما (¬٢) فعله بالمؤمنين قيل لهم (¬٣). فإذا كان الله ﷿ قد فعل ذلك أجمع بالكافرين، فلمْ يكونوا زاكين، وكانوا للشيطان متبعين، وفي النار محضرين. وهل يجوز أن يقول للمؤمنين: لولا أني خلقت لكم أيدٍ وأرجل لكنتم للشيطان متبعين؟ [وهو قد خلق الأيدي والأرجل للكافرين وكانوا للشيطان متبعين] (¬٤).
فإن قالوا: لا يجوز ذلك. قيل لهم: وكذلك لا يجوز ما قلتموه. وهذا يبين أن الله ﷿ اختص المؤمنين من النعم والتوفيق والتسديد بما لم يؤت (¬٥) الكافرين، وفضّل عليهم المؤمنين.
٤ - مسألة في الاستطاعة (¬٦): ويقال لهم: أليست استطاعة الإيمان نعمة
Rujukan halaman ini:الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 511 (SanadKitab #911, hlm. urut 507)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.