Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 518

  1. باب الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجويز

ليس من عند الله، على (¬١) أن ما أصاب الناس هو غير ما أصابوه، وهذا يبين بطلان تعلقهم بهذه الآية، ويوجب عليهم الحجة.

١٤ - مسألة: وإن سألوا عن قول الله ﷿: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (¬٢)، فالجواب عن ذلك: أن الله ﷿ إنما عنى المؤمنين دون الكافرين؛ لأنه أخبرنا أنه ذرأ لجهنم كثيرًا من خلقه، فالذين خلقهم لجهنم وأحصاهم وعدَّهم وكتبهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وأسماء (¬٣) أمهاتهم غير الذي (¬٤) خلقهم للعبادة (¬٥).

١٥ - مسألة في التكليف (¬٦): ويقال لهم: أليس قد كلف الله ﷿

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 518 (SanadKitab #911, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.