Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 529

  1. باب الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجويز

عز وجل: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ (¬١). فخبرونا عن الذين ختم [الله] (¬٢) على قلوبهم وعلى سمعهم، أتزعمون أنه هداهم وشرح للإسلام صدورهم وأضلهم؟ فإن قالوا: نعم، تناقض (¬٣) قولهم.

[وقيل لهم: كيف يكون الصدور مشروحة للإيمان، وهي ضيقة حرجة مختوم عليها] (¬٤)؟. وكيف [يجتمعْ] (¬٥) [الْقُفْل (¬٦) الذي قال الله ﷿:

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 529 (SanadKitab #911, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.