فأكله حراماً. هل [رزقه] (¬١) الله ذلك الحرام؟ فإن قالوا: نعم تركوا القدر. وإن قالوا: لا، قيل لهم: فمن أكل جميع عمره الحرام فما رزقه الله شيئاً اغتذى به جسمه.
ويقال لهم: إذا (¬٢) كان غيره يغتصب [له] (¬٣) ذلك الطعام، ويطعمه إياه إلى أن مات، أَجْرَا رزق (¬٤) هذا الإنسان عندكم غير الله؟ وفي هذا إقرار منهم أن للخلق رازقين:
أ - أحدهما يرزق الحلال.